من نحن
بالمحبة والتعاطف، وذلك إيمانا من أن أي محاولة لتحسين الواقع تبدأ عندما تتجمع الطاقات الإيجابية متجهة إلى البناء.
بناء إنسانية الإنسان غاية، يصل إليها الإنسان في رحلته نحو الحق والخير، إذ أن الإنسان هو الكتاب الأعظم الذي ينطوي على أسرار الوجود، يكشفها ويكتشفها من خلال الحياة في العمق، وليس على السطح، والحياة الحقة حياة ذاخرة بالمحبة، حيث لا يسجن فيها الإنسان نفسه في ذاته أو ملذاته، أو أهوائه أو خوفه، وهي الحياة التي تفجر فيه الطاقات الخلاقة التي تغذي روح العمل وروح الخدمة، بما يؤكد انتماءنا بعضنا إلى البعض. وفي انتمائنا بعضنا إلى بعض يتجلي جوهر إنسانيتنا، وترجمة هذا الواقع في الحياة العملية أن يتجه كل إنسان بكل إمكاناته إلى تحسين الحياة في محيطه الخاص والعام ولكل البشر.
وعلى الرغم من أن مؤسسة البناء الإنساني والتنمية قد نشأت منذ أعوام قليلة، ولكن التحضير لإنشائها أخذ تجربة حياة من السيدة علياء رضاه رافع، ويعاونها في هذه المسيرة الكثيرون وعلى رأسهم أعضاء مجلس الأمناء الذين يملكون من الخبرة والفكر ما يدعون به هذه المؤسسة. وكل من ينتسب إلى هذه المؤسسة يعمل بروح الخدمة والمحبة في كيان واحد متناغم ومتكامل.
وهناك زخم من الدراسات والأبحاث المتراكمة عند مجلس الأمناء وأعضاء المؤسسة في مجالات كثيرة منها الدراسات الدينية، وعلوم النفس والتاريخ والآثار وعلم الإنسان، والفلك، والتراث الحضاري، والتنمية البشرية، والزراعة، وعلوم الكمبيوتر، وإدارة الأعمال. وهذا ثراء وإثراء للمؤسسة ودورها.
الرسالة
تعمل المؤسسة على العناية بالقيم الإنسانية التي تقدر الحرية، وتحافظ على المساواة والعدل، وتحترم التنوع، وتراعي التوازن فيما يتعلق بالنوع الاجتماعي (الرجل والمرأة)، وتعمل على حماية الحقوق الإنسانية. وتسترشد المؤسسة في رسالتها بعقيدة راسخة أن تلك القيم الإنسانية لها دور أساسي في بلوغ كل فرد ما يصبو إليه من تحقق إنساني.
الرؤية
مجتمع يتيح لكل أفراده فرصا متساوية لإبراز إمكانياتهم وكذا إظهار قدراتهم الإنسانية المتنوعة من خلال الإسهام الإيجابي لتنمية البيئة الإنسانية والطبيعية.